في الحقيقة بحث قيم وبحاجة الى نقاش جاد ..فقد وضعت النقاط على الحروف أخي ادريس..وخرجت بأسئلة أو تساؤلات هي من ستحدد مستقبل هذا المولود الذي لم يولد بعد..لابد من معايير وضوابط وسلوك تمنهج لهذا المولود ليبقى على قيد الحياة..ولابد من فك للشفرات والمفاهيم التي تحيط به..والا فإن كل المحاولات ستبؤ بالفشل..في الوقت الذي مازال الكثير غير مقتنع بفكرة قصيدة النثر.
لي عودة
واتمنى أن يطول النقاش هنا
فحقيقة رؤية النص الجديد برأيي أصبحت ضرورة حتمية في عصر تجهمت علينا فيه التقنية الحديثة والتى أضحت تشكل خطرا كبيراً على ثقافتنا
حين نقف مشدوهين أمام هذا القادم في انبهارنا به وإعجابنا بما يقدمه
فهو طريقة لا ينتج عنها سوى سقوط آخر مقتنيات الأمة وهي الثقافة
وبعدها فعليك ان لا تبحث عن هوية أو كيان
إن التمرد على هذا القادم يتطلب نوعية من الكتابة
نوعية تحمل خاصية هي الجديدة
تساير العصر وتحمل الجديد المناهض للإحتواء
وتحمل في طياتها أشياء كثيرة جدا
رؤية النص الجديد لا تعادي القديم لقدمه ولا تتقمص الجديد
هي رؤية أضحت ضرورية
تعيد للنص الشعري مكانته وتراهن على إبداعه
العزيزة رجاء العلي
أولا :
شكرا على المرور الكريم والتفاعل مع الموضوع بملاحظة مهمة وسؤال وجيه
ثانيا :
في الملاحظة : اتفق معك عزيزتي أن قصيدة النثر قديمة جدا ولكن ظروفا معينة أقبرتها لصالح كتابة نص آخر (في بحث آخر سنتطرق الى هذا الموضوع)واما مسالة اعتباره جديدا فهي نسبة لما سبق غير انني لست متحمسا لهذا التصنيف وافضل ان ياخذ النص تسميته من طبيعته
في السؤال : ميلاد النص ليس مشروظا بوظيفة مقصودة وألا ستكون الولادة قيصرية ويموت النص بانتهاء وظيفته اما قضية الرفض فهي من سمات قصيدة النثر وهذا النص كما سبق جنين في رحمها وبالتالي سيرث بعض سماتها مع تجاوز اخرى
محبتي
العزيز عبدالله الخثعمي
تحية الكلمة الصادقة
شكرا اخي على التفاعل مع هذا الموضوع الهام والدخول في النقاش الذي دونه لن نستطيع ان نتقدم
- اما فيما يخص "النص الجديد" فقدومه ليس فعلا إراديا او قرارايؤخذ لمواجهة وضع ما بل تاتي به الضرورة التاريخية لتطور الادب في تفاعلها مع متطلبات المرحلة
- أتفق معك اخي في كون النص لايسطو على القديم ولا يتقمص دور الجديد لانه يولد كضرورة تجاوزية
محبتي