<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>أروقة جـــنون الثقافية..</title>
		<link>http://gn0o0n.com/vb</link>
		<description />
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 20:08:48 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://gn0o0n.com/vb/gnon/misc/rss.jpg</url>
			<title>أروقة جـــنون الثقافية..</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>رواد الأزرق الرحب .</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5708&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 02:51:05 GMT</pubDate>
			<description>الإخوة أعضاء الأروقة ، رواد الأزرق الرحـــب 
يسر إدارة الأروقة أن تتقدم لسياداتكم  بخالص التبريكات والتهــاني بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Red">الإخوة أعضاء الأروقة ، رواد الأزرق الرحـــب <br />
يسر إدارة الأروقة أن تتقدم لسياداتكم  بخالص التبريكات والتهــاني بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله على الجميع  باليمن والمحبة والبركــات . والإدارة إذ تهنئُكم بهذه المناسبة العطرة تتمنى لكل مشاريعكم الحياتية والثقافية النجاح .<br />
وكل عيد وأنتم أنتم لاينقص من جمالكم شيئ . </font></font><br />
<br />
إدارة الأروقة <br />
ـــــــــــــــــ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الــعــتــبــة..</category>
			<dc:creator>المحرر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5708</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسائل  الحب المغناة</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5707&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 00:23:06 GMT</pubDate>
			<description>للحبيبة الغالية نهى 

http://www.youtube.com/watch?v=Nk3qi6IqwtEد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>للحبيبة الغالية نهى <br />
<br />
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=Nk3qi6IqwtE" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=Nk3qi6IqwtE</a>د</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=10">صــــمـــــت..</category>
			<dc:creator>فضل النهاري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5707</guid>
		</item>
		<item>
			<title>***  تهنئة  بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ***</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5705&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 18:33:53 GMT</pubDate>
			<description>بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك  اتقدم بالتهاني القلبية الى الامة العربية والاسلامية بهذه المناسبة السعيدة واخص بالذكر اخوتي واخواتي اعضاء اروقة جنون...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="Magenta"><br />
<br />
<br />
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك  اتقدم بالتهاني القلبية الى الامة العربية والاسلامية بهذه المناسبة السعيدة واخص بالذكر اخوتي واخواتي اعضاء اروقة جنون الثقافية ...<br />
واسال الله تعالى ان يتقبل منا صالح الاعمال وان يعيد هذه المناسبة وقد تحققت لامتنا العربية انتصاراتها وامالها <br />
<br />
<div align="center"><font color="Magenta">كل عام وانتم بالف خير <br />
<br />
<br />
<br />
</font><img src="http://www.lovely0smile.com/images/Card/cards-076.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></div><br />
<br />
 </font></font></div><br />
<br />
<br />
<br />
<img src="http://http://www.asdaa.net/card/swf/3eed/card-3eed-3.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=26">المـقــهـــى..</category>
			<dc:creator>فضل النهاري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5705</guid>
		</item>
		<item>
			<title>منــــــال  !!  (مقال صحفي اول ايام العيد)</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5702&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 04:11:33 GMT</pubDate>
			<description>هذه نسخة خاصة للمنتدى من مقالي ( منال .. العيد ..اشياء اخرى !!) لصحيفة الجمهورية    الرسمية الصادرة في تعز ...

( منال .. العيد ..اشياء اخرى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Purple"><font size="4"><br />
هذه نسخة خاصة للمنتدى من مقالي ( منال .. العيد ..اشياء اخرى !!) لصحيفة الجمهورية    الرسمية الصادرة في تعز ...</font><br />
<font size="5"><br />
( منال .. العيد ..اشياء اخرى !!)<br />
قصاصات عيدية<br />
<br />
<br />
<u>فضل النهاري</u><br />
<br />
<br />
<br />
هاهو العيد يطل علينا مرة أخرى حاملاً بين طياته فرحة المسلمين باكتمال شهر الصوم الذي نسأل الله تعالى أن يكون قد تقبل فيه صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا إنه سميع مجيب.<br />
ولأن العيد – عيد الفطر – هو بمثابة حفل تخرج كبير للمسلمين من مدرسة الصوم فالأحرى ان نراجع فيه ماتعلمناه خلال شهر كامل – وياحبذا خلال ماسبق من أعوام – على المستوى الخاص والعام وأن يكون مناسبة لتصحيح مسارنا في هذه الحياة نحو تحقيق أهدافنا وأمنياتنا الخاصة والعامة ايضاً بالشكل الذي يحقق مهمة الاستخلاف في الأرض – كأمر إلهي – على النحو السليم.<br />
عيد آخر يجتمع تحت مظلته الجميع , الكبير والصغير, والغني والفقير والمترف والبائس والمريض والقعيد واليتيم والصالح و المفسد والمسرف في حق نفسه وحق الله وحق العباد  , رموز المجتمع و المهمشون  وكل سيستقبل هذا العيد على طريقته الخاصة !! <br />
فمنهم من سيهديه ابتسامة ومنهم من سيهديه  دمعة ومنهم من سيتوجه الى المولى الكبير بدعوة نافذة  ليس بينها وبين الله حجاب !!<br />
وبعيداً عن كل ماسبق لابد من أن ننظر الى هذه المناسبة نظرة تفاؤل لأن الله سبحانه وتعالى شاء أن تكون كذلك. لابد أن نمنح أنفسنا الفرصة لنتذكر أننا في ركب هذه الحياة مسافرون نتزود منها ما يمكننا من الوصول إلى المحطة الاخيرة بوجوه بيضاء!!<br />
تعلمنا منذ طفولتنا أن شهر رمضان هو شهر الطاعات فهل يكون العيد إعلاناً للكف عن الطاعات؟ كلا بالطبع ولكن مايحز في النفس حقاً هو أننا نلمس ما يؤكد ذلك على أرض  الواقع!!<br />
وكفنان أعترف بأني منعت – بالأمر العسكري – من الاستماع إلى أي قالب من قوالب الموسيقا خلال شهر رمضان بأمر كما قلت من (محبوبتي) وتضمن ذلك الأمر عدم انزال أية مواضيع غنائية أو روابط موسيقية على الشبكة العنكبوتية وبالرغم من ايماني بعدم حرمة سماع الأغاني الجميلة في رمضان وفي غير رمضان إلا أنه أمر من (منال) يجب أن أحترمه !!<br />
ومع بزوغ شمس يوم العيد ساكون في حل من تعهدي لحبية القلب والمذكور سلفاً وسانطلق وبلاهوادة وسأبدا بصوت الست!!<br />
<br />
<br />
<u>ياليلة العيد آنستينا وجددتي<br />
الأمل فينا ياليلة العيد!!</u><br />
<br />
وسأهديها الأغنية أيضاً مع بطاقة معايدة تجدد العهد على الوفاء والاخلاص وتوثق الصلة الروحية العميقة التي تجمعنا منذ سنين ..!!<br />
فنياً لم يحض موضوع (العيد) بالاهتمام الذي يتناسب مع حجمه ومكانتة في قلوب الناس وتكاد خمس أو ست اغنيات فقط  تستحوذ على اذهان الناس في هذه المناسبة السعيدة كونها تتحدث عن هذا الموضوع الجميل ولا أدري لماذا؟!<br />
ربما لأن المناسبة أعز من  أن توصف بأغنية!!<br />
<br />
وعلى عكس الغناء يأتي الانشاد الديني في الوقت الحالي على راس القائمة الموسيقية قدرة على الاستجابة لمتطلبات السمع والقلب لسبب بسيط وهو أنه لايقع – باعتقادي – تحت وطأة الفتاوى الدينية من ناحية ومن ناحية أخرى لأنه استطاع أن يتحرر من القيود الغير مبررة التي وضعها المغتي لنفسه سواءاً من حيث الكلمة أو اللحن أو الايقاعات , والمنشد الديني في اليمن خاصة يجوب الوطن شرقاً وغرباً حاصداً الشهرة والجماهيرية  - وهو يستحقها- فيما يظل المغني حبيساً بين اربعة جدران محروم من حق الشهرة وحق الجماهيرية وحق القات أيضاً!!<br />
دعونا من هذا الموضوع فهو ذوشجون!!<br />
<br />
كل عام وانتم بالف خير ومن العايدين.   :35:</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=11">البــــلاط ..</category>
			<dc:creator>فضل النهاري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5702</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مَنْ يُشْعِل الفِتنَه في البَحــــٌـــــرين ..؟!!!</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5700&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 18:14:57 GMT</pubDate>
			<description>ـ _*منْ يُشْعِل الفِتنَه في البَحــــٌـــــرَين*_ ـ

كـ :نبيل التام

في خطابه الأخير عبر الإعلام الرسمي أتهم ملك البحرين الشيخ حمد بيم عيسى  جمعيات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="Black"><br />
ـ <font color="Red"><font size="5"><u><b>منْ يُشْعِل الفِتنَه في البَحــــٌـــــرَين</b></u></font></font> ـ<br />
<br />
<div style="text-align: justify">كـ :نبيل التام</div><br />
<br />
في خطابه الأخير عبر الإعلام الرسمي أتهم ملك البحرين الشيخ حمد بيم عيسى  جمعيات وشخصيات <br />
سياسية ودينية - شيعة - ، بإشعال الفتنة بين اوساط المجتمع البحريني المسالم، بواسطة  الدعايات المشوشة والأخبار الكاذبة من خلال الخطب التحريضية في بعض المساجد ومقار الجمعيات وبث النشرات والبيانات بغرض إثارة الشارع الشيعي من أجل إحداث شرخ في المجتمع وثفتيت الترابط الإنساني داخل البلاد ،والسعي الى تغيير نظام الحكم عن طريق التخابر مع جهات أجنبية خارج وداخل البلاد وعقد لقاءات سرية وأنشاء شبكات مدعومة من الخارج لتنفيذ أجندة لدول<br />
لم يتطرق إليها ولكنها حسب مراقبيين ومتابعين معروفة ( إيران ) ، الجارة القريبة <br />
لدول الخليج مجتمعة .<br />
عند إلقاء نظرة من قريب عن حقيقة الوضع السياسي والإجتماعي والإقتصادي في البحرين يدرك المراقب ان المجتمع الحريني يدفع ثمن حرب غير معلنة بين قوى اقليمية طرفيها المملكة العربية السعودية وامريكا وايران من الجانب الآخر<br />
بينما يفع ثمن فاتورة هذة الحرب - الغير معنة - الشعب البحريني نفسيا وإجتماعيا وإقتصاديا وبالأخص الذين يعتنقون المذهب الشيعي والذين انتهكت حقوقهم بإسم <br />
الدفاع عن الوطن وحمايته من المؤثرات الخارجية .<br />
كان الأجدر بملك البحرين الإلتفاف الى الداخل وإصلاح الوضع داخليا - طالما ومقاليد الحكم تحت سلطته - وبث الطمأنينة <br />
في نفوس شعبه عن طريق اعطائهم كامل حقوقهم المشروعة والمتمثلة في الوظيفة والتعليم والصحة والسكن والحرية السياسية والدينية وتمتين العلاقات <br />
بين الدولة والمواطن وإعادة الثقة بين الحاكم والمحكوم من أجل شعب البحرين <br />
وتفويت الفرصة على الآخرين والقوى المتربصة في المنطقة ، وأن تكون جزيرة البحرين جزيرة سلام يقصدها الجميع لأمنها وإستقرارها<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
*   *<br />
*<br />
*<br />
<br />
<br />
جُلْ التَحايا</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=9">احــتــراق..</category>
			<dc:creator>نبيل التام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5700</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الهدوء النسبي ،، فترة للنقاهه في اليمن  ..!!</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5699&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 17:42:01 GMT</pubDate>
			<description>_الهدوء النسبي فترة للنقاهه في اليمن_



منذ أربعة سنوات وبلاد السعيدة ( اليمن ) ، تنتقل من أزمة الى اخرى ، ولا يكاد الوضع
يستقر نوعاً ما حتى يتفاجىء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><font color="Black"><div align="center"><br />
<font color="Red"><u><font size="5">الهدوء النسبي فترة للنقاهه في اليمن</font></u></font><br />
<br />
<br />
<br />
منذ أربعة سنوات وبلاد السعيدة ( اليمن ) ، تنتقل من أزمة الى اخرى ، ولا يكاد الوضع<br />
يستقر نوعاً ما حتى يتفاجىء الجميع بأحداث ومسلسل للعنف أعنف من سابقاتها <br />
وكثر وحشية ودماراً وخرابا ، الحرب الأخيرة - السادسة - بين مجاميع عبد الملك الحوثي والجيش قد وضعت اوزارها على اتفاق سياسي عسكري لإنهاء الصراع <br />
الدائر في شمال الشمال ، ولكن سُرعان ما تلاشى ذلك وسط سماع ضجيج الطائرات العسكرية وإنتشار الحوثيون في المناطق التي يسيطرون عليها سابقا مما ينُذر بحرب سابعة على الأبواب قد تكون حسب محليين ومطلعين اكثر دماراً <br />
من سابقاتها ، الوضع في اليمن بشكل عام لا يطمئن حرب في شمال الشمال <br />
وتمرُد في محافظات الجنوب وصراعُ سياسي على السلطة بين المعارضة والحزب الحاكم وتحركات لتنظيم القاعدة في كافة الإتجاهات وازمة اقتصادية خانقة كل هذة مجتمعة جعلت اليلاد الى حد ما على حافة الإنهيار .<br />
<br />
الهدوء النسبي الذي تشهده البلاد بين الفينة والأخرى أشبة بإستراحة محارب <br />
لإلتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الصفوف إيذاناً بحرب جديدة وكأن قدر هذا الشعب <br />
أن يعيش تحت أزيز الرصاص وأصوات دوي المدافع <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
*   *<br />
<br />
<br />
*<br />
<br />
<br />
*<br />
<br />
<br />
جُلْ التحايا</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=9">احــتــراق..</category>
			<dc:creator>نبيل التام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5699</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قراءات في دفتر الجنون ....21</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5698&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 07:53:30 GMT</pubDate>
			<description>قراءات في دفتر الجنون ....21 

انتظرت طويلا حتى تحول قلبي إلى رماد أودعته إلى الريح  على الطرق المؤدية إليك... تعالي نبكي معا لنطهر جدار الصمت من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Indigo">قراءات في دفتر الجنون ....21 <br />
<br />
انتظرت طويلا حتى تحول قلبي إلى رماد أودعته إلى الريح  على الطرق المؤدية إليك... تعالي نبكي معا لنطهر جدار الصمت من الخوف  على الحدود<br />
أحفر في ذاكرة الرمل  أبحث عن كثبان المعجزة  ...<br />
لا أجد سوى عطش الماء إلى السماء حيث يحترق ظل الشمس بزحف الأرض إلى مساء نجوم لا تعرف أن طريق فصول لهاث الزمن في تقاويم الكون حيث يبقى القمر والشمس لا يدرك أحدهما الأخر حتى تسقط الأرض في تقاويم القيامة ، يتعرى الكون من كذبه في طلاسم ارتجاف الخوف من الأتي ....<br />
يلد الغموض في افتراق نبوءتين من العائد بوصايا أحجية عليسة في غابات المرمر على أبواب قرطاج ...<br />
أنا ليس نبي لكني أبحث عن جمهورية الأنبياء حيث يكون الجنون طقوس الصحو في الدروب المختلطة مع أنفاسي الذاهبة إليك رغم صمت المسافات المزرعة على حدود الأقدار والمتناثرة تحت عباءة العزلة والتشرد في مجرات الحنين ...واختلاق الملائكة شفافية الروح حين نزول اللوح المكتوب  على تضاريس غيبة الإنسان ..<br />
أجمع كل طقوس المعابد لأعبر جفن القدر لأفك نذور البحر عند أقدام السفن العائدة من  مدن السندباد  وعلاماته التي وزعها على دروب العائدة إلى  بغداد ....<br />
أتيك بأصابع الضوء القمر...<br />
أرشح نجوم ميلاد الضوء إلى الدروب المؤدية إليك....<br />
أرمي أسئلة النار الواقفة انتظارا لجمر الولادة الجديد على عرش غابات الزيتون ... وأنتظر</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=23">طقس مفتــوح..</category>
			<dc:creator>عباس باني المالكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5698</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الموسوعة النقدية لأروقة جنون</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5697&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 12:08:38 GMT</pubDate>
			<description>الموسوعة النقدية لأروقة جنون
قراءة نقدية لنص ( في رثاء الأبيض) الشاعر اليمني هاني صلوي  - نموذج للنص الجديد
في رثاء الأبيض  ه
*** إلى جلال الموت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Indigo"> الموسوعة النقدية لأروقة جنون<br />
قراءة نقدية لنص ( في رثاء الأبيض) الشاعر اليمني هاني صلوي  - نموذج للنص الجديد<br />
في رثاء الأبيض  ه<br />
*** إلى جلال الموت الراغب دائماً : هل كانت رصاصة <br />
الرحمة تلك الجلسة الأخيرة النقرة الصواب ؟!!<br />
( 1)<br />
انسَ تماماً أنَّك امتطيتَ الأبيض َ<br />
لسنة عذراء َ وتسعة أشهرثلجيَّة ٍ ،<br />
سوف تجد في أحد جيوبك بياناً <br />
مطولاً ، ومواصفات في غاية الدقة ِ<br />
لقراراتك اللاحقة .<br />
................................<br />
هل شيَّعت من قبل ُ<br />
محبوباً بهذه الأناقة ؟!!<br />
سل ْ أصابعكْ . <br />
(2) <br />
هذا الورطة سوف أكون ُ<br />
صريحاً كخضاب ،<br />
ضاجَّاً كمقهى ،<br />
أبدياً كناي .<br />
..............<br />
لقد رأيته يمسكُ <br />
بيمينه نهدَ إحدى الحقائق ِ ،<br />
في الحين الذي كانت فيه<br />
يده الأخرى تلتف حول خصرها<br />
بإحكام ْ.<br />
..................<br />
الطريف في الغرض <br />
أنه لانيتشه ،<br />
ولا &quot;الموريسكيون&quot; <br />
ولاخالتي استغلوا الحائط َ .<br />
حتى أوباما - صدره -<br />
بقفزاته السريعة على السلالم<br />
وسمرته لم يجد شيخاً تحت القبة .<br />
(3)<br />
نكاية بالمنبر ِ<br />
انشغلتَ حينها بمزج الأبيض بالأسود<br />
على سرير ٍ في عمارة الأوقاف بالدقي ،<br />
فيما كانت حافلة طافحة ٌ بالمهاجرين <br />
والأنصار تعبر التحرير.<br />
.....................<br />
تصفيقة أخرى وينفض المولد .<br />
...........................<br />
إنَّك تسدي إلى حديقة الأورمان <br />
معروفاً بحضورك الساعة بمعية ِ <br />
عبدالوارث المنتشي ،<br />
هذا المتلوِّي على عوده الوثني ،<br />
&quot;عوده الذي فرَّإلى شجرة <br />
مجاورة ٍ&quot; براها الشوق ،<br />
يالقرارك َالصائب بترك المكان <br />
صوب شارع محمدعلي<br />
لانتقاء عودٍ آخر،<br />
كم هو فضولي ٌ هذا البائع !<br />
وكم هو رحب !!<br />
مالنا وقلب الشجرة الأم ؟!<br />
كم هو رحب !!<br />
مالنا وإعجاب فيصل علوي<br />
بمنتجات المحل ؟!!!<br />
.....................<br />
أدري أنك لن تغفر للأبيض جريرته <br />
،، لن تتبخر في ذهنك صورته<br />
وهو يبتعد عن الإسطوانة ِ .<br />
............................<br />
يروقك تذكر الأعياد التي<br />
مرت على الشاشة سريعاً .<br />
.........................<br />
أنت لن تثق بالــDell&quot;&quot; بعد الآن ،<br />
اعترف ببرجماتيتك المفرطة ،<br />
- في هذا الركن تحديداً –<br />
وكما أن &quot;توشيبا &quot; بريئة من دمك <br />
أبرِّئ التهمَ جميعاً .<br />
............................<br />
شاعرك يرثي كل السيقان التي ترنحت<br />
على النوافذ المنتشرة هناك ،<br />
على الكنبات ِ الموتورة بالداخل ،<br />
ينوح على &quot;لوحة الحرب &quot;ِ<br />
المليئة بالرؤوس ِ<br />
على &quot;علية القوم&quot;ِ ،<br />
على&quot; الخدم والحشم &quot;<br />
يعيدُ تمثيل َمشاهد شتى :<br />
آن تسللت إحداهنَّ إلى الـ &quot; c&quot;<br />
ووجدتِ المخبوء َ.<br />
آنَ تعثرت بأحد خفرِ السواحل ِ<br />
مصلوباً على عمودٍ طولي ٍ في <br />
سطح المكتب ،<br />
آنَ استلطفتْ فلاشاً قديماً <br />
فأفرغ كنانته في نحرها .<br />
............................<br />
هل شيعت من قبل غزيراً <br />
بمثل هذه المرايا ؟!!<br />
...................<br />
صعوداً إلى رغبتي <br />
سوف ألتحمُ بصبيٍّ كهل ٍ<br />
وأبدأ الهرب َ ... <br />
............<br />
عادل أنت أيها الفضاء <br />
، ظلوم ٌ كأرجوحة ،<br />
ناحلٌ كساقية ْ<br />
أسطوري ٌ مثل بصقة ٍ <br />
في القعر ِ ، <br />
خجول ٌ كذكرِ بط ٍ...<br />
حائرٌ كأناي . <br />
أن الدخول إلى نصوص الشاعر هاني صلوى  هو الدخول إلى خيمائية الزمن المفقود من ذاكرة الحلم لأننا نشعر من أول الدخول بصدمة العالم الذي يكونه هذا الشاعر من خلال الامتداد بلحظة الحاضر لتشمل كل مراحل الزمن المتراكب في أبعاده كلها , وحضورها هنا في كل تفاصيلها ليؤشر المعنى المتحفز  في ذاكرة البعد الرابع من الزمن هو المكان ...والذي يميز نصوص الشاعر  هو العالم الغرائبي الذي يعيد تركيبة أو مزجه مع الحاضر ليظهر المعنى الذي يريد أن يوصله إلى المتلقي ، أي أن الشاعر لا يركن إلى تسلسل الزمن  بمراحله جميعا وفق امتدادها الاعتيادي بل هو في بعض نصوصه يحضره قصريا كي يبث بها  عالمه الحلمي وفق نسق غرائبية هاجسه المسيطر عليه في لحظة تجلي الذات عند الكتابة  ، وهذا ما نجده هنا في هذا النص  ، وهو هنا لا يهدم مسلمات الزمن بحيث لا يكون هناك زمن وكما أكد علية توماس مور في يوتوبيا الزمن أو المكان بل هو يحضره  كي يعطيه بُعد أخر هو بُعد رؤيته  المتآلفة  مع هذا الزمن كي   يثبت المعنى  في توهج الذات  حين حضور الرؤيا التي تحدد سمات النص الشعري  وكتابته ، فتحدث المقارب  الفكرية الوجدانية وقت تجلي الذات في زمن الكتابة ... <br />
( 1)<br />
انسَ تماماً أنَّك امتطيتَ الأبيض َ<br />
لسنة عذراء َ وتسعة أشهرثلجيَّة ٍ ،<br />
سوف تجد في أحد جيوبك بياناً <br />
مطولاً ، ومواصفات في غاية الدقة ِ<br />
لقراراتك اللاحقة .<br />
................................<br />
هل شيَّعت من قبل ُ<br />
محبوباً بهذه الأناقة ؟!!<br />
سل ْ أصابعكْ . <br />
نلاحظ هنا انتقال مابين الأزمنة  أي مابين زمن الولادة التي هي تكون بيضاء حد الثلج والزمن الحاضر كي يؤشر  اختلاف زمنين من  وجود الأنثى في حياته  و الارتباط المعنوي  والحياتي بينهما أي  أنثى ولادته  وبين الأنثى الحاضرة في زمانه ، وهو بهذا يريد أن يؤكد أن الأنثى بقدر ما هي تأتي به إلى الحياة والأنثى أخرى تعطيه الحياة  أي أن عنصر الحياة يأتي دائما من الأنثى في كل مراحلها ( انسَ تماماً أنَّك امتطيتَ الأبيض َ /لسنة عذراء َ وتسعة أشهر ثلجيَّة ٍ ،) وتمتد في هذه الفترتين رحلة الحياة حيث  الحياة تكون لها المساحة الواسعة في تكوين ذات الإنسان ، بالطبع الإنسان ليس مسؤول عن هذه الحياة التي تمر به بل أنها قدر مكتوب أي أنها القدر الجبري الوجودي لكل إنسان  ، فهو مكتوب له كل شيء حتى في قراراته اللاحقة ( سوف تجد في أحد جيوبك بياناً /مطولاً ، ومواصفات في غاية الدقة ِ /لقراراتك اللاحقة( . أي أن الإنسان غير عارف لكل ما سوف يأتي مع أنه يعرف تاريخ ولادته ..<br />
أستخدم الترقيم لتبقى الإزاحة في تكوين المعنى محصورة ولا تبتعد كثيرا عن الأفق الذي يريد أن يوصله إلى المتلقي ، حيث نلاحظ ضمن هذا الترقيم انتقاله إلى الانزياح المتداخل ، وهنا نستطيع أن نؤشر روح النص الجديد في تداخل الأنزياحات  التي تكون بؤر  متعددة الاستعارة ، وهذا هو النص  الجديد أي لا توجد فيه انسيابية متوقعة بل نقلات سريعة غير مرتبطة بأي زمن أو مكان حيث نلاحظ انتقال الشاعر في نفس المقطع  إلى استعارة أخرى لا تربطها مع الأولى سوى الترابط الحسي  (هل شيَّعت من قبل ُ /محبوباً بهذه الأناقة ؟!!<br />
سل ْ أصابعكْ . ) نلاحظ هنا الانتقال من مجهولة الإنسان إلى تثبيت  وجوده الحسي المكاني وفق ترقيم الزمن ، وندرك بمحاولته أزالت الخجل من داخل روحه اتجاه جمال من يحب ، ويحاول أن يبرر أن الإنسان ما هو إلا حالة  القدر المجهول، لهذا يجب عليه أن يعيش الحياة كما يراها أو كما هي مقدرة عليه ، والأقدار هي التي توصله وليس هو من يوصل ،أي أن الإنسان كل أفعاله ليس خاضعة له بقدر ما هي خاضعة إلى قدره .<br />
(2) <br />
هذا الورطة سوف أكون ُ<br />
صريحاً كخضاب ،<br />
ضاجَّاً كمقهى ،<br />
أبدياً كناي .<br />
..............<br />
لقد رأيته يمسكُ <br />
بيمينه نهدَ إحدى الحقائق ِ ،<br />
في الحين الذي كانت فيه<br />
يده الأخرى تلتف حول خصرها<br />
بإحكام ْ.<br />
..................<br />
الطريف في الغرض <br />
أنه لانيتشه ،<br />
ولا &quot;الموريسكيون&quot; <br />
ولاخالتي استغلوا الحائط َ .<br />
حتى أوباما - صدره -<br />
بقفزاته السريعة على السلالم<br />
وسمرته لم يجد شيخاً تحت القبة .<br />
ويستمر الشاعر بهذا التداخل بين الرؤيا المجازية ، ولكن في بعض الأحيان نشعر أن هذا الجنوح في تركيب الصور المتداخلة  توصله إلى لحظات من التداعي الحر ، لخروج لحظة تجلي الذات خارج المدى المرسوم لها أي أنه بقدر ما يمتلك القدرة الولوج في معنى الأشياء  ولكنه في نفس اللحظة لا يمتلك القدرة على تهدئتها في ذاته الشعرية  ، فتصبح مخاض أعلى من حدود روحة المتمردة على الأشياء ، فيحاول أن يزيحها عن كاهل هذه الذات لكي تستقر هذه الذات من عسر ولادتها الشعرية ، مع هذا فهو يستمر بالقدرة على توزيع هذا الرمز المتفجر في داخله على مساحة واسعة من الاستعارة  التأويلية ، فيصبح المكان هو بداية التفجر بالصعود إلى  المعنى الكامن وراء هذه الأشياء حيث نجده هنا أستخدم أسماء المكان (المقهى، السلام ، الحائط ، القبة ) وفي نفس الوقت أستخدم الرمز المتحرك في أطار  الرمز خارج المكان ( أبديا كناي ،نهد إحدى الحقائق ، حول خصرها ) أي يمزج المكان مع الرموز الأخرى  ليضيء عناصر المكان  بكل ما هو متحرك ، فأننا نشعر أن روحه ضاجة بالحركة حتى ضمن المكان الواحد ، فنجد أن نصوصه متحركة بأكثر من عنصر  من الزمان والمكان ، أي  أنه يحمل قلق الإنسان وسط سطوة   هذه العناصر المحددة لكل حياته ،بهذا يحقق اللحظات المنفلتة من الركون إلى اتجاه واحد كي يوصل المتلقي إلى الفكرية الإيحائية وفق ذائقة انسيابية  النص ضمن ذائقة الحوار الداخلي ، يمتد ومن ثم يتراجع عابرا هاجسه النفسي المرتبط بالأشياء حوله  ومعناها المكتسب من خلال نظرته التأويلية الموحية إليها ، فيخرج خارج النسق المتراكم والمتسلل بانعكاس جوهر هذه الأشياء على ذاته  ، أي هو يحقق اللحظة الوجودية المتفرعة خارج الذات الواعية لهذه الأشياء، نلاحظ هنا حضور( نيتشه ،الموريسكيون ، أوباما ) ليثبت أن معنى الجوهري في الوجود  لكل هولاء الذين قد يكونون متساوين بالقمة لكنهم مختلفون بالمعنى ،أي ليس كل من يصل القبة يجد معناه بالرغم من  أن أوباما سرعة صعوده إلى قبة لكنه  لم يجد قبة الحياة الوصلة إلى  معنى الوجودي ، فالشاعر هنا يريد أن يوضح أن هولاء وحتى وأن وصلوا إلى علو القبة ولكنهم لم يجدوا حقيقة حكمة الحياة ، لهذا نجده يساوي بين  خالته البسيطة وبينهم  فكلهم لم  يستغلوا الحائط أي القيمة المحجوبة عن معنى الحياة الحقيقية  وحكمتها  وهنا رمز إلى الحكمة بالشيخ تحت القبة ( أنه لانيتشه ، /ولا &quot;الموريسكيون&quot;  /ولاخالتي استغلوا الحائط َ ./حتى أوباما - صدره -/ بقفزاته السريعة على السلالم /وسمرته لم يجد شيخاً تحت القبة )  وبهذا بقوا واقفين خلف الحائط دون الوصول إلى المعنى للحكمة الحياة ، لأن الحياة هي التي تضع اشتراطاتها عليهم لا هم ، وبهذا يريد الشاعر أن يؤكد  أن الإنسان لا يستطيع أن يحدد قدرة بقدر ما أن الحياة هي التي تحددها بجبريتها القدرية ....<br />
)<br />
نكاية بالمنبر ِ<br />
انشغلتَ حينها بمزج الأبيض بالأسود<br />
على سرير ٍ في عمارة الأوقاف بالدقي ،<br />
فيما كانت حافلة طافحة ٌ بالمهاجرين <br />
والأنصار تعبر التحرير.<br />
.....................<br />
تصفيقة أخرى وينفض المولد .<br />
...........................<br />
إنَّك تسدي إلى حديقة الأورمان <br />
معروفاً بحضورك الساعة بمعية ِ <br />
عبدالوارث المنتشي ،<br />
هذا المتلوِّي على عوده الوثني ،<br />
&quot;عوده الذي فرَّإلى شجرة <br />
مجاورة ٍ&quot; براها الشوق ،<br />
يالقرارك َالصائب بترك المكان <br />
صوب شارع محمدعلي<br />
لانتقاء عودٍ آخر،<br />
كم هو فضولي ٌ هذا البائع !<br />
وكم هو رحب !!<br />
مالنا وقلب الشجرة الأم ؟!<br />
كم هو رحب !!<br />
مالنا وإعجاب فيصل علوي<br />
بمنتجات المحل ؟!!!<br />
.....................<br />
أدري أنك لن تغفر للأبيض جريرته <br />
،، لن تتبخر في ذهنك صورته<br />
وهو يبتعد عن الإسطوانة ِ .<br />
............................<br />
يروقك تذكر الأعياد التي<br />
مرت على الشاشة سريعاً .<br />
.........................<br />
أنت لن تثق بالــDell&quot;&quot; بعد الآن ،<br />
اعترف ببرجماتيتك المفرطة ،<br />
- في هذا الركن تحديداً –<br />
وكما أن &quot;توشيبا &quot; بريئة من دمك <br />
أبرِّئ التهمَ جميعاً .<br />
............................<br />
شاعرك يرثي كل السيقان التي ترنحت<br />
على النوافذ المنتشرة هناك ،<br />
على الكنبات ِ الموتورة بالداخل ،<br />
ينوح على &quot;لوحة الحرب &quot;ِ<br />
المليئة بالرؤوس ِ<br />
على &quot;علية القوم&quot;ِ ،<br />
على&quot; الخدم والحشم &quot;<br />
يعيدُ تمثيل َمشاهد شتى :<br />
آن تسللت إحداهنَّ إلى الـ &quot; c&quot;<br />
ووجدتِ المخبوء َ.<br />
آنَ تعثرت بأحد خفرِ السواحل ِ<br />
مصلوباً على عمودٍ طولي ٍ في <br />
سطح المكتب ،<br />
آنَ استلطفتْ فلاشاً قديماً <br />
فأفرغ كنانته في نحرها .<br />
............................<br />
هل شيعت من قبل غزيراً <br />
بمثل هذه المرايا ؟!!<br />
...................<br />
صعوداً إلى رغبتي <br />
سوف ألتحمُ بصبيٍّ كهل ٍ<br />
وأبدأ الهرب َ ... <br />
............<br />
عادل أنت أيها الفضاء <br />
، ظلوم ٌ كأرجوحة ،<br />
ناحلٌ كساقية ْ<br />
أسطوري ٌ مثل بصقة ٍ <br />
في القعر ِ ، <br />
خجول ٌ كذكرِ بط ٍ...<br />
حائرٌ كأناي . <br />
يستمر الشاعر بدخوله لحظة التداعيات الذهنية  المنفلتة من تأويله الفكري لكل الأشياء التي حوله ، وانتقاله بقفزات تأويلية سريعة ،تناظر المعنى في الأشياء أي لا يركن إلى التسلسل الزمني والمكاني  ، ومن أجل هذا حاول أن يطيل المقطع المرقم حيث نلاحظ  امتداد المقاطع من الأول إلى الثاني إلى الثالث وكان المقطع الثاني أطول من الأول والثالث أطول من الثاني   ، كي يستوعب هاجسي النفسي للحدث الشعري وفق امتداد بهذا الهاجس إلى أفق ذاتي يمكنه من استيعاب كل التحولات التي تجري ضمن منظوره الزمنكاني ، نلاحظ في هذا المقطع النقلات السريعة ضمن المكان  (على سرير ٍ في عمارة الأوقاف بالدقي ، حديقة الأورمان , فرَّإلى شجرة ، بترك المكان ، شارع محمد علي ، الشجرة الأم ، المحل ، الركن تحديداً ، كل السيقان ، النوافذ المنتشرة هناك  ، الكنبات ، لوحة الحرب  ، السواحل ، سطح المكتب ، المرايا ، الفضاء ، كساقية ْ ،  القعر ِ (فيعطي إلى هذا المكان الزمن الفكري المشبع برؤيا وخيال عالي من التصور الذي يحركه  ، أي هنا يخلق تقويمه الزمني خارجا من الأطر التقليدية لتحولات الزمان بل بأطر فكرية مجنحة بالخيال الذي يضف إلى المكان بعد معنوي مثيولوجي من خلال البحث عن ذاكرة الأشياء وانشطارها في فكره الوجودي ، وإبداع الشاعر هنا في هذا النص هو استخدام التداعي ثائي الأبعاد ، ليثبت أن لا خلود في الحياة سوى المكان فكل الأشياء تمر ولا يتغير سوى الزمان بالرغم من توقف عمر هذه الأشياء فيه كعنصر من عناصر الوجودي للزمن   (فيما كانت حافلة طافحة ٌ بالمهاجرين / معروفاً بحضورك الساعة بمعية / يالقرارك َالصائب بترك المكان / يروقك تذكر الأعياد التي<br />
مرت على الشاشة سريعاً / أنت لن تثق بالــDell&quot;&quot; بعد الآن ، / اعترف ببرجماتيتك المفرطة /- في هذا الركن تحديداً – /وكما أن &quot;توشيبا &quot; بريئة من دمك  /أبرِّئ التهمَ جميعاً) .أي أنه هنا يضف إلى المكان الحدث الآن بالرغم أن هذا المكان موجود في ذاكرة الزمن قبل هذه اللحظة الآنية ، لكي يصعد من حداثويته فأستخدم ( Dell , توشيبا ) كي يبن  أن ما يحدث في المكان ليس هو سببه بقدر ما تغير إلى الزمن الذي أضاف إليه هذه الأشياء الحديثة <br />
أي أن المكان هو كذلك خاضع إلى القدرية الجبرية في تغير الزمن وهذا سر البرجماتية لهذا المكان الذي يقرر تركه بقرار صائب كي يحافظ على روحه من استلاب هذا المكان عليه  ، لأنه طالما يعيش نفس مقياس الزمن لكل الأماكن ، فحاول الولوج إلى الحداثة  ليصبر على تحمل عبئ المقياس المكاني وهنا كما حددت التداعيات الذهنية الثائية المكان والزمن أي أن الشاعر لا يرتبط بأي مكان وزمان ،  وانه مجبور عليه الحضور لهذا المكان في هذا الزمن ،وليس ضمن اختياره له ، بعد هذا نجده بأخر المقطع يرتفع من المكانية إلى الفضاء  (عادل أنت أيها الفضاء / ، ظلوم ٌ كأرجوحة ،/ناحلٌ كساقية ْ/أسطوري ٌ مثل بصقة ٍ /في القعر ِ ، /خجول ٌ كذكرِ بط ٍ... /حائرٌ كأناي . )<br />
و حدث الانفلات كي يتحرر من استلاب المكان علية فيذهب إلى الفضاء  بعد صياغة ذاته عبره ، لكن حائر بانتمائه كأناي  وهذا ما يدل على تمرده الذاتي لأن الفضاء ليس هو استقرار بقدر ما هو قلق اتجاه مصيره  المتمرد من الزمنكانية الوجودية ، فروحه لا تجد ملاذ وهذا ما يدل على روحه المتمردة الساعية  إلى الارتقاء  دائما لأن الفضاء يمثل الحالة الواسعة من الحياة ، كي يتخلص من قدرية الحياة ومصيره المجهول في هذا المكان، يحاول أن يعطي إلى الأشياء حوله المعنى المتعدد  وتوسيع  أفقها الوجودي في حركتها الدائمة  ، كي يوضح أن المكان هو خالد في الزمن الموجود حوله في تاريخ حضوره الوجودي  .</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الــمــشـرحـــة..</category>
			<dc:creator>عباس باني المالكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5697</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أقدار مخبأة</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5696&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 23:32:43 GMT</pubDate>
			<description>أقدار مخبأة


الساعة 4:30 مساءاً ، أصحو من نومٍ عميق طالما أفتقده بقية أيام الأسبوع ، ما زلتُ أتثاءب وأحلق بتفكيري إلى تفاصيل البارحة ، كانت ليلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="7"><font color="Red">أقدار مخبأة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font color="Sienna">الساعة 4:30 مساءاً ، أصحو من نومٍ عميق طالما أفتقده بقية أيام الأسبوع ، ما زلتُ أتثاءب وأحلق بتفكيري إلى تفاصيل البارحة ، كانت ليلة ممتعة قضيتها مع الأصدقاء على شاطئ  البحر.<br />
<br />
اليوم الخميس ، إجازة الأسبوع هي الفاصل الذي ينتزعنا من الروتين اليومي ، وهي المساحة الضيقة التي نفرغ فيها أعباء التفكير ، نتخفف من هموم العمل ، ونكسر الرتابة ..<br />
<br />
الساعة 4:59 مساءاً ، بعد الاستحمام ، خرجت من منزلي إلى اللاهدف ، ركبتُ سيارتي ، وفتحت هاتفي النقال :<br />
<br />
مكالمات لم يرد عليها = 3<br />
الرسـائــل الجـديدة = 1<br />
<br />
كان عبدالله هو ذلك المتصل والمرسل أيضاً عبدالله هو أول صديق أتذكره في إجازاتي ، وهو الشخص الذي لا أجد لديه صعباً ، يوافقني الرأي في كل شيء ،  سأتصل به الآن :<br />
<br />
-	ألو .. عبدالله <br />
-	نعم ..<br />
-	السلام عليكم<br />
-	وعليكم السلام<br />
-	أين أنت يا رجل <br />
-	في المنزل ، وأنت ؟<br />
-	في السيارة ..<br />
-	هل أنت مشغول ؟<br />
-	لا .. لا <br />
-	إلى أين ستذهب ؟<br />
-	لا أدري..<br />
-	أنا بانتظارك إذن .. ستجدني أمام المنزل ..<br />
	<br />
الساعة 5:10 مساءاً ، ركب عبدالله ، انطلقنا إلى حيث لا ندري ، وجهاز التسجيل يبعث أعذب الألحان ، والأحاديث التي كنا نمارسها لم تكن أكثر من بوح بضغوط الأيام الخمسة الماضية ، قطع عبدالله ذلك الشريط  بقوله :<br />
-	أحمد .. ألا تشعر بالجوع ؟<br />
-	ليس كثيراً <br />
-	ما رأيك بتناول وجبة في مطعم السهول <br />
-	وما رأيك أن نؤجلها حتى أتفقد سيارتي <br />
-	لا .. لا الأكل أولاً <br />
-	أنت تحب الطعام كثيراً يا عبدالله<br />
-	أحمد .. انتبه .. انتبه .. انتبه..<br />
<br />
<br />
صرخة العجلات لم يخرسها إلا الدم المتناثر في الطريق ، وعلى زجاج السيارة الأمامي ، وجثة الطفلة عابرة الطريق التي استقرت خلف السيارة .</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=5">شبق الحكاية..</category>
			<dc:creator>أحمدالقيسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5696</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وفاة فنان الكاريكاتير والجرافيك محيي الدين اللباد</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5689&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 07:37:49 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alwasatnews.com/data/2010/2922/images/thumb_prt-1.jpg 

وفي مساء أمس الأول (السبت) فنان الكاريكاتير والجرافيك المصري محيي الدين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.alwasatnews.com/data/2010/2922/images/thumb_prt-1.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
<br />
وفي مساء أمس الأول (السبت) فنان الكاريكاتير والجرافيك المصري محيي الدين اللباد، عن عمر يناهز السبعين عاماً.<br />
<br />
وقال ابنه التشكيلي أحمد اللباد لـ «رويترز» إن الوفاة جاءت «بعد صراع قصير مع المرض» حيث كان خرج من المستشفى قبل فترة قصيرة.<br />
<br />
- من مواليد مارس/ آذار العام 1940، في مدينة القاهرة القديمة.<br />
<br />
- من أبرز مصممي الكتب في العالم العربي.<br />
<br />
- رسام وفنان تشكيلي كبير متخصص بالجرافيك.<br />
<br />
- نبغ في الرسومات منذ الصغر.<br />
<br />
- أصبح رساماً محترفاً للكاريكاتير وهو في المرحلة الثانوية.<br />
<br />
- درس التصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة، القاهرة، وتخرج في العام 1962.<br />
<br />
- بعد تخرجه عمل رساماً ومؤلفاً لكتب الأطفال في «دار المعارف»، وفي مجلة «سندباد» التي أصدرتها الدار، وشارك في تأسيس عدد من المجلات المتخصصة ودور النشر.<br />
<br />
- عمل رساماً للكاريكاتير في مجلتي «روز اليوسف» و «صباح الخير».<br />
<br />
- نُُشرت رسوماته كذلك في صحف ومجلات عربية أخرى كثيرة‏.<br />
<br />
- عمل منذ منتصف ستينيات القرن الماضي مصمماً ومديراً فنياً للجرافيك للعديد من دور النشر، وصمم العديد من الصحف والمجلات العربية، والملصقات الثقافية.<br />
<br />
- اعتمد في تصميم أغلفة الكتب على استخدام عناصر فنية من التراث الشعبي العربي.<br />
<br />
- صمم المشروع الأساسي لـ «كتاب في جريدة» وأشرف على إصداره لأربع سنوات. شارك في تأسيس عدد من دور النشر الخاصة بكتب الأطفال في مصر ولبنان.<br />
<br />
- شارك في الكثير من معارض الكاريكاتير الدولية وشارك في التحكيم في الكثير منها.<br />
<br />
- له مؤلفات عدة للكبار والصغار، وصدرت ترجمات لبعضها إلى اللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية والفارسية واليابانية، ومن كتبه: «الرسم والتلوين الزيتي»، و «كشكول الرسام» الذي حاز جائزة الأكتوجون الفرنسية.<br />
<br />
- أصدر سلسلة كتب بعنوان «نظر» تعد مرجعاً لمتذوقي الفن التشكيلي والرسوم الكاريكاتيرية وفنون الجرافيك المعاصرة في مصر والعالم والعربي والعالم بأسره.<br />
<br />
- تم تكريمه في كثير من معارض كتب الأطفال عن كتبه التي عني فيها بإعادة الاعتبار إلى القيمة الجمالية لكتب الأطفال ونال عن كتابه (كشكول الرسام) جائزة التفاحة الذهبية العام 1989 من بينالي براتسلافا لرسوم كتب الأطفال في سلوفاكيا وترجم الكتاب إلى عدة لغات.<br />
<br />
- حصل على عدة جوائز عربية وعالمية.<br />
<br />
<a href="http://www.alwasatnews.com/2922/news/read/473313/1.html" target="_blank">http://www.alwasatnews.com/2922/news/read/473313/1.html</a><br />
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2922 - الإثنين 06 سبتمبر 2010م الموافق 27 رمضان 1431هـ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=11">البــــلاط ..</category>
			<dc:creator>نهى حسن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5689</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آلاء</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5685&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 12:10:32 GMT</pubDate>
			<description>آلاء
 
إلي أومأت بنظرتها
انحنى الكون نقاءا ..
 
يا جنتي
 بعثرتني الأحلام في الصف الأول
ارتقيت سبع سماوات ببهجة روحك /
لم تستطع أن تحتويك
ارتقت شهقاتك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"><font size="6">آلاء</font></font><br />
 <br />
<font color="DarkRed"><font size="5">إلي أومأت بنظرتها<br />
انحنى الكون نقاءا ..<br />
 <br />
يا جنتي<br />
 بعثرتني الأحلام في الصف الأول<br />
ارتقيت سبع سماوات ببهجة روحك /<br />
لم تستطع أن تحتويك<br />
ارتقت شهقاتك سماءا ثامنة , تاسعة , عاشرة , ...<br />
ولم تستكين.<br />
 <br />
في القرب<br />
أنتِ المواسم<br />
حين يصاهر النجاح<br />
خضرة النخيل<br />
 <br />
في البعد<br />
أنتِ صهيل الأماني / ياسمينة الدروب<br />
تعبر المشارق .. المغارب <br />
وتغني في<br />
شرايين الانتظار.<br />
 <br />
آلاء<br />
يا آنسة الجهات المتناسلة في عبير الشوق <br />
لهفة الليل .. بريق النهار<br />
و حمم التكوين حين يفجرها الشغف<br />
<br />
آلاء<br />
يا من وهبتِ النجوم بياضها<br />
والنظرة سحرها<br />
والنبض ديمومته<br />
تمايلي هنا / هناك / عن يميني و شمالي <br />
احتويني بطهرك<br />
روحي ملاذك<br />
قلبي سكنك.<br />
أنا إليك ِِ<br />
دون كل جهات العمر. <br />
<br />
نهى حسن</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=3">جنـــــون..</category>
			<dc:creator>نهى حسن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5685</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هذيان لفرد من قبيلة سيرياليزم</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5684&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 11:08:54 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://img102.herosh.com/2010/09/05/979032372.jpg  (http://www.herosh.com)


*يفلت القلم من بين أصابعي
وينسكبُ حليباً في تنور جدتي
ويشربُ ثم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><a href="http://www.herosh.com" target="_blank"><img src="http://img102.herosh.com/2010/09/05/979032372.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a><br />
</div><br />
<b><div align="center"><font size="6"><font color="Purple">يفلت القلم من بين أصابعي<br />
وينسكبُ حليباً في تنور جدتي<br />
ويشربُ ثم يشربُ ثم يشربُ<br />
فيكبر ليصبحَ نخلة  ً في مصعد<br />
<br />
وأوتار الكمان تنجدل حبل مشنقة  ٍ<br />
تلفُ أذني فلا أسمع صراخاً<br />
ولا حتى نداء استغاثة<br />
وتبحر الأوتار كسفن الملك الغائب<br />
إلى بلادك<br />
إلى نهش لحم الضفادع <br />
إلى النمل والسناجب <br />
<br />
وهناك <br />
على الشاطئ تقفين ملوحة<br />
للدم النازف من أنفي<br />
فيصير للبقرة أجنحة فتطير<br />
ويحسدها الطير على وجبة الشعير<br />
وينقطع ُ  حبل كلبي <br />
فيختلط بالتراب <br />
<br />
والقهوة السوداء تضطهد<br />
وفي سجن خلف مكتب تسكبْ<br />
وينطق الببغاء ُ بالحكم <br />
على صاحب الكرش أن ينحف<br />
<br />
وتراني في البنطال أتبختر<br />
كموزة عضها الثعبان<br />
تقشريني وبعضة واحدة اُُلتهمُ<br />
و أغوصُ بلا O2<br />
وأعودُ لأحيا معك<br />
وكلي كرامة ولكن في علبة<br />
<br />
فخذوني من بلاد الهوى<br />
وأهل الهوى<br />
فأنا سريالي<br />
ولا أحب الواقعية</font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=3">جنـــــون..</category>
			<dc:creator>د حسام الدين خلاصي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5684</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إليها</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5683&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 02:54:11 GMT</pubDate>
			<description>يقال إنه كلما اشتدت قتامة انطباعات الاستمرار في الحياة...يجدر بالإنسان أن يشهد بالنقاء لأولئك الرائعين الذين تركوا ذكراهم ناصعة في تاريخه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">يقال إنه كلما اشتدت قتامة انطباعات الاستمرار في الحياة...يجدر بالإنسان أن يشهد بالنقاء لأولئك الرائعين الذين تركوا ذكراهم ناصعة في تاريخه الشخصي...فالانسان في المحصلة ذكرى و عليه أن يسعى جاهدا لتجميل ذكراه<br />
<br />
هكذا كانت قرائتي لسطور عتيقة التصقت قسرا بقطعة ورق عثرت عليها صدفة في أحد جيوب معطفي...مع أنها اختارت وجهة الانسانية الفسيحة...فقد كنت حاضرة فيها إذ كلما استغرقت في القراءة يرتسم وجهك في الورقة...إنها أنت..و دائما أنت...ابتسامتك نشرت أريجها في كل مكان..هل أخبرتك أنني حارس ابتسامتك؟<br />
<br />
كلما تذكرت بداياتنا امتلأ خيالي بالعديد من التساؤلات المتلاطمة...أبحث بين طياتها عني و عنك و أجدني بعد رحلة طويلة أمام المرآة أتفحص محتويات ذاتي...يروقني أن تدركي أنني لا أعثر على نفسي إلا بين أنفاسك...يجتذبني الإبحار الهادىء حينا..الصاخب حينا...في ثنايا شكوكك..ثوراتك...حنانك المتدفق<br />
<br />
دعيني أكن أكثر شفافية في ممارسة حق الانتماء إليك...فقد سمحت لقلبي بالتجول في حديقة حبك، مغلفا برغبة جامحة لاستكشافك و اعادة استكشافك..هل أخبرتك أن عذريتك تتجدد؟ هل أخبرتك أنك لم تتوقفي يوما عن نحت الجمال ؟ <br />
<br />
على وريقات كل زهرة حرف من اسمك...و كلما وصلت إلى الحرف الأخير تنفذ الوريقات...و سرعان ما لفت انتباهي أن كل الأزهار تقدم لي حروف اسمك على وريقاتها...غير أن ألوانها كانت مختلفة...يبدو أنني أتنزه بين أروقة مزاجك...و هذا الشيء الذي لا يتوقف عن الحركة و الذي أسماه العرف الزمن أخبرني أن اللحظات تتنافس كي تحتضن لقاءنا...لما لا نحزن الأحزان اذن؟<br />
<br />
لا تأكلي الشمس...فما في حوزتي سوى كلمات و زهرة ...هي لك</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=23">طقس مفتــوح..</category>
			<dc:creator>د.هشام البرجاوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5683</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ناديات ....</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5678&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 04:19:59 GMT</pubDate>
			<description>لا أعلم بماذا أبدأ ولا كيف أكتب ولكن هي لحظات تجلي قد تصيب وقد تخطئ

سأحاول أن أركض خلف العبارة لأصطادها وأسجلها بنادياتي الخاصة..

وقد لا تعجب أحد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لا أعلم بماذا أبدأ ولا كيف أكتب ولكن هي لحظات تجلي قد تصيب وقد تخطئ<br />
<br />
سأحاول أن أركض خلف العبارة لأصطادها وأسجلها بنادياتي الخاصة..<br />
<br />
وقد لا تعجب أحد سواي ..  لانها  أنا فقط<br />
<br />
<br />
<br />
لا تنظر للأمس ولملم ما تبقى للغد من فتات حب وبعض حبات من الوفاء..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=52">الـــمرجــ//ــل</category>
			<dc:creator>نادية إسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5678</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قراءة نقدية  لنص  (أسطورة عائشة ) للشاعرة عائشة المغربي</title>
			<link>http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5677&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 10:19:49 GMT</pubDate>
			<description>قراءة نقدية  لنص  (أسطورة عائشة ) للشاعرة عائشة المغربي
أزمة عزلة الإنسان في مجتمع لا يفهمه 


حين نقرأ نصوص الشاعرة عائشة المغربي نجد أنفسنا  أمام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Indigo">قراءة نقدية  لنص  (أسطورة عائشة ) للشاعرة عائشة المغربي<br />
أزمة عزلة الإنسان في مجتمع لا يفهمه <br />
<br />
<br />
حين نقرأ نصوص الشاعرة عائشة المغربي نجد أنفسنا  أمام شاعرة تعرف كيف تمازج في بؤرة الدالة بصورة متراكبة فيصبح النص لديها أمواج المتلاحقة متراكبة وكل موجه تعمق المعنى وبشكل انسيابي ،أي كل موجه تخضع إلى معنى مختلف كليا عن بقية الأمواج  وحتى في بعضها يتصاعد هذا المعنى لديها إلى حد يعلو بحجم المعاناة  التي تعيشها  وكأننا أمام سيمفونية بين الصعود والنزل حسب المشهد المعبر عنه وفق ذائقة روحها ورؤاها ،مع هذا هي  لا تفقد مركز بؤرة دلالة النص بحيث ينفلت  خارج مسار التي تريده ويصبح مجرد هذيان بل  تعمقه إلى حد حنين اللحظة المتواجد حاولها بحضور المعنى المتدفق ضمن فكرها الوجداني   ، فتتحول لحظة حضور الذات في الأشياء عندها إلى لحظة رؤيا روحيه تخاطب الأشياء حولها بأتساع هذه الرؤيا فيتسع النص بالصورة التي تحقق  استعارة  عالية تقارب بين الصور جميعا إلى حد تكثيف هذه الصور بشروط المعنى ، أي نحن إزاء شاعرة تعرف موقع ذاتها  من لعبة الزمن كي تتجنب اليأس تشبثه بالأمل برغم كل ما حولها  من أشياء لا تتطابق مع عمقها الحقيقي في الحياة لهذا نراها دائما تتصاعد عندها القيم والمفاهيم التي تنتمي إليها  إلى العلو نتيجة الثقة الكاملة بذاتها ليس من باب الغرور بل من ثقتها بالأيمان ما تنتمي إلية  من هذه المفاهيم والقيم  وهذا النص ما هو إلا تعبير عن هذه الانتماءات الجوهرية لها ...<br />
<br />
<br />
المدينة تتسع<br />
تتسع جداً<br />
إنه التعب يحمل زاده<br />
ويأتي<br />
تفاحة طيبة<br />
وأصدقاء متعفنون<br />
مثل شجرة عارية<br />
توسدت عائشة وحدتها<br />
تلفحت طريق الأحزان المشجر<br />
ولجت غابة القلق<br />
قلباً خاوياً<br />
حلماً متعباً<br />
ووقتاً يذبل<br />
تسيل روحي نبيذاً حارا<br />
تشربني فتهوى عطشا<br />
تهوى صحرا<br />
تضيق حيناً<br />
<br />
<br />
وفي هذا النص أرتقت بالأسطورة عائشة إلى مستواها كشاعرة أي هي  التي جذبت الأسطورة إلى عالمها وليس غابت في عالم  الأسطورة وهذا ما جعل نصها يتكاثف برمزيته .فقد أعطت إلى لأسطورة الحياة بنزعاتها الآنية بدل أن ترمز الذات ضمن الأسطورة<br />
 لهذا نجد أن النص أمتد بمساحة وجدانية عالية ، أعطى إلى اللغة جمالية عالية من الترميز والانزياح باتجاه ذاتها بالرغم أنها لم تفقد الاندماج مع رموز الأسٍطورة كي تبقى دلالة النص واسعة ، وترتقي إلى مستوى النبوءة والرؤيا ...وهذا هو سر جمال النص وتفرده من ناحية اللغة التي بقيت صياغتها متحركة على مساحة النص بدل أن تتحول إلى لغة جامدة لا تلبي عمق مشاعرها عكس الكثير من النصوص ، حيث نلاحظ في كثير من  هذه النصوص بقدر ما نجد عمق التوتر النفسي في بداية النص نشعر أن النص يتدحرج إلى التسطح وضمور هذا  التوتر  إلى حد تصبح اللغة هامشية في التعبير والعمق .<br />
فنجد في نصها هذا عمق المعاناة التي تعيشها  بالرغم أتساع المدينة وأتساع العلاقات  المتكونة نتيجتها ولكنها تشعر بالضيق ، لأنها لا تجد لروحها مع من يتماثل مع جوهرها  من ناحية طيبتها وفكرها برغم من أتساع هذه المدينة حيث هنا تداخل بين أتساع طيبتها بالرمز من خلال إلى أتساع المدينة  وذلك بإشارتها إلى قدرتها أن تعيش بهذا الأتساع لأتساع  أفق فكرها  وطيبتها  ، لكن في نفس اللحظة لا تجد من يستوعب هذه الطيبة  ،لهذا وبالرغم أتساع طيبتها لكنها تصاب بخيبة الأمل  من  هذه المدينة الواسعة  حيث أن هذا لا يؤدي إلى  أتساع الروح الإنسانية بل يؤدي إلى تسطح هذه العلاقات إلى حد العفونة  أي لا تنتج هذه العلاقات    الترابط الصميمي في  حياة الإنسان   والشاعرة هنا تطرح أزمة الإنساني الطيب الصادق  والباحث عن العلاقات الحقيقة وليس الزائفة  وهذا ما يجعله  يشعر بالعزلة  والوحدة بسبب  عدم عثوره على صدى لطيبته ، والتفاحة الطيبة  ما هي إلا رمز إلى روحها الطيبة  (  المدينة تتسع /تتسع جداً /إنه التعب يحمل زاده /ويأتي / تفاحة طيبة /وأصدقاء متعفنون /مثل شجرة عارية /توسدت عائشة وحدتها )وسبب طيبتها لا تجد غير أصدقاء متعفنين وهذا ما يسبب شرخ كبير من الوجع والألم في روحها ، أنها لم  تجد غير قلبا خاويا وحلما متعبا وعمرها يمضي إلى الذبول  ( تلفحت طريق الأحزان المشجر /ولجت غابة القلق /قلباً خاوياً /حلماً متعباً /ووقتاً يذبل ) مع أنها لا  تمتلك   إلا  روحا كالنبيذ الحار أي أنها لا تعيش في روحها  إلا العلاقات  االحميمية الصادقة  ، وبالطبع هذه أزمة الإنسان الصادق اتجاه ذاته واتجاه الآخرين الذي لا يجد الصدق عندهم  ... <br />
<br />
<br />
فتمنحك امتدادا للعطش<br />
وحيناً آخر<br />
امتدادا للارتواء<br />
تتبدى سرابا للسراب<br />
يتبعك مأخوذا<br />
ينبجس لي عاما جديدا<br />
أعيد كتابتي كل لحظة<br />
أمحو السطور القديمة<br />
أمرق دائما نحو الأمام<br />
لكنك تمرق مني خلالي<br />
للحظات التي لم أكتبها بعد<br />
أضع الكحل مرتين<br />
أحدق في مرايا النساء<br />
المشروخة<br />
أمشط ثلاثين ظفيرة <br />
لموعد الوصول<br />
أتكور ورقة معطرة<br />
خلسة أتدثر في معطفك الشتوي<br />
يهل ربيع قصير<br />
تسرق زهوره شذي المعطف<br />
هكذا<br />
<br />
فهذه العلاقات قد تمنحك  امتداد العطش كما يمدك السراب بالارتواء  من هذا العطش لكن لا يحقق إليك هذا السراب  الارتواء الحقيقي بل تبقى أنت في حالة عطش  ، فالعلاقات حولها ما هي إلا سراب لا يروي  عطشها إلى جوهر روحها الطيب وعمقه  الحقيقي ، وعمرها يمضي دون العثور على من يتماثل مع روحها   (فتمنحك امتدادا للعطش /وحيناً آخر /امتدادا للارتواء /تتبدى سرابا للسراب /يتبعك مأخوذا /ينبجس لي عاما جديدا ) لتؤكد أن العمر يمضي فهي  ما تكتبه في العام الماضي تمحوه اللحظة أي أن  ما تعتقد أنها عثرت على من يمثل ذاتها و روحها  ، لهذا تبقى لا تفقد الأمل وتستمر بالبحث عن هذه الإنسان ( أعيد كتابتي كل لحظة /أمحو السطور القديمة /أمرق دائما نحو الأمام /لكنك تمرق مني خلالي /للحظات التي لم أكتبها بعد) وهي هنا لانتظر إلى الخلف بل تنظر إلى الأمام واللحظات التي عاشتها بالانتظار قد تقوم بمسحها أي أنها لا تتأسف على عمرها الذي مضى بل لديها الأمل بأنها سوف يكون هذا الانتظار هو الجدوى لمن تنتظره لأنه سوف يمثل كل روحها وآمالها لهذا سوف يعوضها عن الذي مضى ، والشاعرة هنا تبين قدرتها على التمسك بالأمل دون يأس فهو دائما يمرق من خلالها إلى الأمام أي أنها تشعر أنه سوف يحضر .<br />
فبعد هذا الأمل ترجع إلى ذاتها كأنثى  وتناشد ذاتها كأنثى لتشعر أن عمرها يمضى لأن أنوثتها تمضي برعم أنها كإنسانة متمسكة بالأمل وتمسح العمر الذي مضى  ولكن هنا كأنثى يختلف الوقف ، فهي تحدق إلى مرايا النساء المشروخة لشعورها بالتناقض بين موقفها كإنسانة وكأنثى وهذه ما يجعل مراياها مشروخة بين الانتظار والأمل وبين لا انتظار كأنثى ( أضع الكحل مرتين /أحدق في مرايا النساء /المشروخة /أمشط ثلاثين ظفيرة /لموعد الوصول<br />
أتكور ورقة معطرة /خلسة أتدثر في معطفك الشتوي /يهل ربيع قصير /تسرق زهوره شذي المعطف /هكذا )وهي استخدمت هنا الاستعارة بشكل كثيف  حيث تمشط ثلاثين ضفيرة وهي عمر انتظارها وما الضفيرة إلا استعارة  إلى السنين التي مضت أي هي رمز انتظارها في السنين إلى موعد الوصول إلى من تريد أن تجده ، فتشعر بالشتاء وما المعطف إلا الأمل بأن الدف قادم برغم من الربيع القصير ولكن تبقى زهوره في شذى المعطف أي أن الأمل لم يمت لديها بالرغم انتظارها الطويل . لكنها متمسكة بالأمل  بأن سوف يأتي ......<br />
<br />
يعدني الكهنة:<br />
في الشتائية القادمة<br />
أعبرك ممتطئة<br />
نشوة الغابة البكر<br />
أمشط ثلاثين نجمة وقمرا<br />
أشعل النار وانطفئ<br />
لموعد عصي<br />
غيم عقيم<br />
يجتاح وجهك الجميل<br />
يتكدس ظلاً لعينيك<br />
أسكن رحيلك<br />
نجمة لجليد السنوات الحزينة<br />
هذه الليلة <br />
يقبضنا الغيم<br />
ضباب بارد جسدينا<br />
<br />
وتستخدم الشاعرة الكهنة هنا كرمز إلى القوى التي لا نستطيع أن نواجهها وهي الأقدار والعادات التي حولها أو لكهنة الكلام الذين يقولون ما لا يفعلون  ، وهذا نتيجة عدم امتلاكهم الصدق مع الذات ، حيث أن هولاء يوعدون دون أن يصدقوا بوعودهم  مع أن العمر يمضي ولكنها مازالت تمتلك  الأمل البكر للاتي ، بالرغم أنها مرت على زمن انتظارها ثلاثين عام مضى  وقد تصورت أنها سوف تجد في النجمة أو القمر الذي تراه الأمل لانتظارها لكن دون فائدة وتستمر برحلتها في البحث حيث هنا تشعر أنها اقتربت من هذا الأمل  لكن ما هو إلا اقتراب من الوهم والخيبة وما الموعد العصي إلا رمز لهذه الخيبة حيث تشعل النار وتنطفئ أي أنها تتصور أنها وصلت إلى ما تريده في الحياة  لكنه   موعد عصي في غيم عقيم لا يمطر أبدا<br />
 (يعدني الكهنة: /في الشتائية القادمة /أعبرك ممتطئة /نشوة الغابة البكر  /أمشط ثلاثين نجمة وقمرا /أشعل النار وانطفئ /لموعد عصي /غيم عقيم ) وهنا تكرر الثلاثين بعد أن كانت الثلاثون  ضفيرة  تتحول هنا إلى نجمة وقمر  ونشعر هنا أنها عاشت فترة ثلاثين عام كانت تضفر في كل عام ضفيرة الانتظار من أجل تغير الأخر ولكن دون جدوى  من المطر من الغيم العقيم ولا أمل بالتغير باتجاه مفاهيم الحياة من الطرف الأخر وبعد كل هذه الضفائر من الانتظار  أصبح لديها نجمة وقمر ينيرا لها ليلها من الانتظار ومن أجلهما هي صابرة  لعل يأتي التغير  .. لكنها وصلت إلى اليأس بالرغم من هذا الصبر حيث أن النار التي أشعلتها أنطفئت الموعد العصي  من انتظار المطر من الغيم العقيم   ....<br />
<br />
<br />
<br />
والقلب دافئ يتوهج<br />
نسير ضد الريح<br />
تشابك يدك يدي<br />
نتبادل جسدينا<br />
مرة أرتديه<br />
مرة يرتديني<br />
وتارة يرتدينا شتاء المدينة<br />
ابتسم لا تبتسم<br />
المتسول يبعثر الوقت<br />
النهار يهجر الكون<br />
يلتقي القمر والشمس في الغياب<br />
تلبس النجمة البرية حدادها<br />
تعلن النجوم انطفاءها<br />
في واحة الكهنة المرتشين<br />
الوقت يتحالف على الأفق<br />
والأفق يتسع لمزيد من الضيق<br />
<br />
وتستمر الشاعرة بمكاشفة ذاتها في عواطفها التي تنتمي إليها  فهي دائما في قلب دافئ متوهج في الانتماء إلى الطرف الأخر ، بالرغم لأنهما سارا ضد الريح في اختيارهما وتشابكت الأيدي وتبادلا الأجساد ولكن كل هذا لم يوصلها إلى الأمل الذي تبحث عنه بل يوصلها إلى شتاء  التوهج في روحها  ، وحتى أبسآمتها لم تعد كالابتسامة ، فالوقت يمضي ويتبعثر  الوقت ولا أمل بالتغير من الطرف الأخر ، وهذا ما يوصلها إلى نهاية نهار الحياة بالرغم من لقاء الشمس والقمر ، حيث أنها  تتحول إلى التمرد ضد هذا الوضع الذي تعيشه وتتحول إلى نجمة برية وحتى نجوم ليلها تنطفئ فيه النجوم ، والليل الذي تنطفئ فيه النجوم إلا الليل الأخير من الحياة (والقلب دافئ يتوهج /نسير ضد الريح /تشابك يدك يدي /نتبادل جسدينا /مرة أرتديه /مرة يرتديني /وتارة يرتدينا شتاء المدينة /ابتسم لا تبتسم /المتسول يبعثر الوقت /النهار يهجر الكون /يلتقي القمر والشمس في الغياب /تلبس النجمة البرية حدادها )<br />
<br />
<br />
<br />
يتحول صبرها وتشبثها بالأمل إلى يأس وخوف من الليل بلا نجوم فقط أنطفئت هذه النجوم في واحة كهنة الكلام  المرتشين أي الذين يتغيرون من أجل مكاسب يحصلون عليها وينتهي كلامهم  ويعودون إلى سابق عهدهم    (تعلن النجوم انطفاءها /في واحة الكهنة المرتشين /الوقت يتحالف على الأفق /والأفق يتسع لمزيد من الضيق ) وهذا ما يجعل أفقها يضيق عليها  وكلما أتسع الأفق أتسع ضيقها ، أي لا أمل من التغير وكلما تحاول أن تصبر لا يؤدي هذا الصبر بها إلا إلى الضيق  أكثر من الظروف حولها وهنا تبرز أزمتها الحقيقة بأن صبرها لا يؤدي بها إلا مزيدا من الضيق والليل بلا نجوم حيث لا أمل بالتغير ...<br />
<br />
عائشة <br />
أفق يتسع لمزيد من الضيق<br />
والوقت أفق يضيق بعائشة<br />
عائشة<br />
أسطورة محاصرة بالرمل<br />
تمد خطوة خارج أسوارها<br />
تقبضها الشيخوخة<br />
وفتاها<br />
الوجه الملون بالطفولة<br />
المطعون بالقلق<br />
المنفلت من قبضة الكهنة<br />
يتهاوى على سياج الأسوار<br />
يتوسد خطوها على الرمل<br />
<br />
هنا ترجع الشاعرة إلى ذاتها لتناقشها حول هذا الضيق هل هو بسببها أم بسبب الظروف حولها ، حيث تبرز هنا ( الأنا ) الناضجة بالفكر والروح	 وما عائشة لكن هنا هي بعيدة عنها كي لا تنحاز إليها كليا  بل  تراها كأنها غيرها أو كأنها عائشة في المرآة كي تصل إلى تحقيق الحقيقة في هذه المناقشة من دون انحياز إلى هذه الذات  ، وهنا فهي بالرغم من الضيق مازلت تتسع إلى مزيدا من الضيق  أي أن روحها كما ثبتنا في أول نصها أن ذاتها واسعة بوسع المدينة التي حولها  ولكن الوقت يضيق عليها فالعمر يمضي دون أمل ، فتحاول أن تمد خطوة خارج أسوارها التي حولها ، لكنها لا تستطيع فهي تقبض عليها الشيخوخة، وحتى وجها الذي كان يتلون بالبراءة والطفولة أصبح مطعون بالقلق من العمر الذي يمضي ، وحتى اختياراتها المنفلتة من قبضة الكهنة تتهاوى على سياج الأسوار ولا تصل إلا إلى خطوها  على الرمل  ، أي أن صبرها مكابرتها اتجاه الظروف حولها لم يبق منها شيء إلا الآثار على رمل، فالشاعرة حقا أرتقت في تركيب صورها الشعرية وفق ذائقة الانزياح  واللغة المركبة من معاناة رحلة حياة الإنسان الذي يعيش ضمن ظروف لا تحقق المستوى البسيط من طموحاته في الحياة نحو  التقدم  والارتقاء بالعلاقات الإنسانية إلى مستوى الطموح القريبة إلى الذات الإنسانية ، فنشعر أننا نعيش الحياة بكاملها هنا وسط ظروف عصية على التغير، حيث ما الفائدة من أن يأتي التغير بعد مضي العمر إلى الشيخوخة ومع هذا يبقى هذا الإنسان نتشبث بالأمل والأيمان  إلى  مستوى الأسطورة بالتشبث بالأمل بدل اليأس  ..فكانت هذه هي عائشة الإنسانة  عائشة الأسطورة بتمسكها بقيمها وأيمانها بهذا القيم  النبيلة فتحققت هذه الأسطورة .</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://gn0o0n.com/vb/forumdisplay.php?f=8">الــمــشـرحـــة..</category>
			<dc:creator>عباس باني المالكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://gn0o0n.com/vb/showthread.php?t=5677</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
